الخميس، ٢٣ يونيو ٢٠١١

المسيحية ديانة التوحيد

المسيحية ديانة التوحيد

أوّلاً: من العهد القديم

* قال موسى النبي: " فَاعْلمِ اليَوْمَ وَرَدِّدْ فِي قَلبِكَ أَنَّ اَلرَّبَّ هُوَ اَلإِلهُ فِي اَلسَّمَاءِ مِنْ فَوْقُ وَعَلى اَلأَرْضِ مِنْ أَسْفَلُ. ليْسَ سِوَاهُ " (تثنية 4/39).

* وقال أيضًا: " إِسْمَعْ يَا إِسْرَائِيلُ: اَلرَّبُّ إِلهُنَا رَبٌّ وَاحِدٌ ".(ثنية 6/4).

* " اُنْظُرُوا الآنَ! أَنَا أَنَا هُوَ وَليْسَ إِلهٌ مَعِي. أَنَا أُمِيتُ وَأُحْيِي " (تثنية 32/39).

* " هَكَذَا يَقُولُ اَلرَّبُّ مَلِكُ إِسْرَائِيلَ وَفَادِيهِ رَبُّ اَلْجُنُودِ: أَنَا اَلأَوَّلُ وَأَنَا اَلآخِرُ وَلاَ إِلَهَ غَيْرِي " (أشعيا 44/6).

فتعبير " لا إله إلاَّ الله " وارد فى الكتاب المقدّس، وهو تعبير يهوديّ ومسيحيّ.

* " أَنَا اَلرَّبُّ وَلَيْسَ آخَرُ. لَيْسََ مِنْ دُونِي إِلَه " (أشعيا 45/5).

* " لِيَعْلَمُوا مِنْ مَشْرِقِ اَلشَّمْسِ وَمِنْ مَغْرِبِهَا أَنْ لَيْسَ غَيْرِي. أَنَا اَلرَّبُّ وَلَيْسَ آخَرُ " (أشعيا 45/6).

* "... أَلَيْسَ أَنَا اَلرَّبُّ وَلاَ إِلَهَ آخَرَ غَيْرِي؟ إِلَهٌ بَارٌّ وَمُخَلِّصٌ. لَيْسَ سِوَايَ " (أشعيا 45/21).

* " لأَنِّي أَنَا اَللَّهُ وَلَيْسَ مِنْ إِلَه آخَرُ. أنا الله وَلَيْسَ مِنْ إِلَه مِثْلِي " (أشعيا 46/9 ).

* " أَلَيْسَ أَبٌ وَاحِدٌ لِكُلِّنَا؟ أَلَيْسَ إِلَهٌ وَاحِدٌ خَلَقَنَا؟ " (ملاخي 2/10).

وهناك نصوص أخرى كثيرة في العهد القديم تؤكّد الفكرة نفسها.



فالثالوث لا يتناقض مع وحدانيّة العهد القديم.



ثانيًا: من العهد الجديد

قد يقول بعضهم إنّ مفهوم الوحدانيّة هذا ينطبق على العهد القديم فقط وأنّ المسيح ألغى كلّ ذلك، عندما أتى بعقيدة الثالوث. ولكنّ السيد المسيح كان في حاجة إلى هذه الخلفيّة، خلفيّة الوحدانيّة التي ترسّخت في عقول الشعب اليهوديّ طوال عشرين قرنًا، حتى تُفْهم. عقيدة الثالوث حقّ الفهم دون تحريف ولاعودة إلى الشرك والوثنيّة. فالثالوث إذًا لا يناقض وحدانيّة الله، بلّ يكمّلها: " لم آتِ لأنقض بل لأكمّل ". فإليكم بعض النصوص الواضحة في العهد الجديد عن الوحدانيّة:



* أجاب المسيح نفسه على الشاب الغني: " لا صالِحَ إِلاَّ اللهُ وَحدَه "(مرقس 10/18).

* " فأَجابَ يسوع: الوَصِيَّةُ الأُولى هيَ: اِسمَعْ يا إِسرائيل: إِنَّ الرَّبَّ إِلهَنا هو الرَّبُّ الأَحَد. " (مرقس12/29).

وهناك نصوص أخرى من الرسائل:

* "... وإنَّ لا إله إلاَّ الله الوَاحِد "( 1 كورنتس 8/4).

* " وأَمَّا عِندَنا نَحنُ، فلَيسَ إِلاَّ إِلهٌ واحِدٌ وهو الآب، مِنه كُلُّ شَيءٍ وإِلَيه نَحنُ أَيضًا نَصير، ورَبٌّ واحِدٌ وهو يسوعُ المسيح، بِه كُلُّ شيَءٍ وبِه نَحنُ أَيضًا " ( 1 كورنتس 8/6).

* " وإِنَّ الأَعمالَ على أَنواع وأَمَّا اللهُ الَّذي يَعمَلُ كُلَّ شَيءٍ في جَميعِ النَّاسِ فهوهو." ( 1 كورنتس 12/-6).

* " ولا وَسيط لِواحِد، واللهُ واحِد " (غل 3/20)

* وهناك مراجع أخرى (رومة 3/30 و1 طيموتاوس 1/17 و 1 طيم: 2: 5 ).

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق